2015/07/13

«صناعة الضيافة السعودية» ستتحول إلى «الفرنشايز».. ودليل لإجراءات معايير الجودة بقطاع الإيواء

شهدت العاصمة الرياض اقامة ندوة حول: "صناعة الضيافة بالمملكة تحديات ونجاحات" قدم خلالها مجموعة من المهتمين في قطاع السياحة والفرنشايز كلمات أكدوا فيها على الأخذ بمفهوم الفرنشايز كأحد بوابات دعم صناعة السياحة السعودية

أكد مسؤول بالسياحة السعودية زيادة الطلب على مشاريع الايواء السياحي حيث بلغ عدد المشروعات الجديدة تحت الانشاء 550 مرفقا سياحيا، وعدد فنادق الخمسة نجوم 75 فندقا بينما سيصل عدد فنادق الاربعة نجوم الى 91 فندقاً، ووصلت أعداد الفنادق المرخصة المشغلة والمصنفة بالمملكة 1240 فندقاً، وعدد الوحدات السكنية المرخصة من السياحة 2359 وحدة سكنية، جاء ذلك خلال أمسية الاعلام السياحي التي عقدت خلال الأسابيع القليلة الماضية بفندق انتور بحي الصحافة بالرياض، وبحضور مدير عام هيئة السياحة والآثار بالرياض المهندس عبدالعزيز الحسن.

وشهدت الامسية اقامة ندوة "صناعة الضيافة بالمملكة تحديات ونجاحات" حيث قدم رئيس اللجنة السياحية بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض محمد المعجل في حديثه عن دعم الجهات الخاصة والحكومية لصناعة الضيافة أن الجهود تتظافر وأن المبادرات الأخيرة كان لها أثر واضح في صناعة الضيافة بالمملكة بدعم من الهيئة العامة للسياحة والآثار ومجلس الغرف التجارية والغرف التجارية بالمملكة، ورداً على استفسار انتشار "الفرنشايز" ذكر أن المستقبل القادم من خلال التنظيم المقنن لثقافة الامتياز والتي تعول على هيئة السياحة البدء بتنظيمها وتحفيزها فالعلامات التجارية السعودية ك "انتور" مثلاً يجب أن تعمم تجربتها وتعطي فرص للمستثمرين الآخرين التعلم والتوسع بالفنادق داخلياً وعالمياً.

وكشف مدير مرافق الإيواء السياحي بالهيئة العامة للسياحة والآثار سعد القحطاني عن بيانات رسمية باعداد الفنادق المرخصة والمصنفة في مختلف مناطق المملكة، مشيرا الى ضبط مخالفات مرافق الإيواء السياحي، حيث ضبطت 6034 مخالفة تم خلالها اغلاق 742 مرفقا، موضحا ان الهيئة العامة للسياحة والاثار تهدف الى تقديم منتج الإيواء السياحي بجودة مميزة وتوفير البيئة المناسبة للاستثمار بهذا المجال وفتح فرص العمل للكوادر الوطنية.

من جانبه اوضح عضو لجنة الوحدات السكنية بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض مدير عام شركة انتور للفنادق عقاب بن عيد المطيري أن استضافة فندق انتور لأعضاء الإعلام السياحي من بوادر التعاون بين قطاعي السياحة والاعلام، مبيناً ان دعم الاعلام السياحي ستنعكس ايجاباً بشكل كبير على اقتصاديات السياحة والفندقة.

يذكر أن الجمعية السعودية لمرافق الإيواء السياحي تعتبر المظلة الجديدة المدعومة من الدولة لجميع المستثمرين بالقطاع الفندقي، والتي تتنوع اهتمامات ومجالات عمل المستثمرين في مجالات الاستثمار بالفنادق والشقق المفروشة والمنتجعات إضافة إلى شمولهم لمختلف المناطق.

وحول سؤال احد الاعلاميين عن دور السياحة في تنشيط سياحة الشباب اوضح مدير عام فرع هيئة السياحة والاثار بالرياض المهندس الحسن في مداخلته "أن برنامج عيش السعودية يهدف الى إعادة الوطن إلى قلب المواطن من خلال المعايشة، وهو برنامج وطني مهم يجول بالناشئة والشباب بمناطق المملكة، والمواقع التي شكلت في تاريخ البلاد وانطلقت منها الوحدة الوطنية، ليتعرفوا على تراث وطنهم ومعالمه التاريخية والحضارية والسياحية، وليتعايشوا مع هذه المواقع ويتفاعلوا معها.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للندوة مستشار التسويق والإعلام فهد بن عبدالرحمن الفهيد ان ندوة صناعة الضيافة في المملكة تحديات ونجاحات كانت فرصة كبيرة لرواد السياحة والضيافة للالتقاء مع بعضهم البعض ومناقشة التحديات التي تواجه هذه الصناعة، ومنها تبني احد المختصين بالتطوير العقاري انشاء مشاريع للايواء السياحي بالطرق السريعة بنظام "الموتيل".

من جهته قال رئيس فريق الإعلام السياحي محمد بن صالح آل عبدالكريم "ان عقد هذا اللقاء يأتي كأحد اهداف فريق الإعلام السياحي للمساهمة في الجوانب الاتصالية لقطاع السياحة الذي يعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية التي ينتظر ان تساهم في الاقتصاد الوطني".

«صناعة الضيافة السعودية» ستتحول إلى «الفرنشايز».. ودليل لإجراءات معايير الجودة بقطاع الإيواء

لا يوجد تعليق على هذا المقال. دعونا نبدأ. شاركنا رأيك!

المنتدى 0 موضوعات، 0 تعليقات، 1 مستخدمين