
نشرت “ماجد الفطيم”، الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، النسخة الأحدث من تقريرها الفصلي “حالة اقتصاد التجزئة في الإمارات العربية المتحدة” الذي يستعرض حالة القطاع خلال الربع الثاني من العام الجاري.
ورصد التقرير ارتفاعًا إجماليًا في الإنفاق الاستهلاكي، بنسبة وصلت إلى 22% خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2022، بالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، مدفوعًا بارتفاع حجم الإنفاق في متاجر التجزئة بنسبة 16% وبنسبة 31% في القطاعات الأخرى خارج قطاع التجزئة. وعلى الرغم من أن المنطقة ليست محصّنة بالكامل لمواجهة تبعَات تقلبات السوق واضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الوقود وزيادة مستويات التضخم، شأنها شأن باقي مناطق العالم؛ فإن تقرير “حالة قطاع تجارة التجزئة في دولة الإمارات” رصد مؤشرات على حالة من التفاؤل العام، وذلك بفضل تواصل حالة الانتعاش الاقتصادي في الدولة. ففي النصف الأول من عام 2022، سجّلت الفئات العامة في قطاع التجزئة نموًّا بنسبة 15% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، مما أسهم في تحقيق نموٍّ إجمالي بنسبة 44% في اقتصاد قطاع التجزئة، في حين زاد إنفاق المستهلكين على المواد الغذائية والمشروبات بنسبة 15%، وفي قطاع الفنادق بنسبة 14%، وسجّل قطاع الأدوية والرعاية الصحيّة نموًّا بنسبة 14%. وعلى الرغم من أن ارتفاع الأسعار لم يحدّ من مستويات إنفاق المستهلكين المتصاعدة، فإنها أثّرت في نوعية المشتريات وتوجهات الإنفاق، وذلك وفقًا لبيانات “ماجد الفطيم” المتعلقة بنقاط البيع، حيث ارتفعت نسبة الإنفاق خلال الربع الثاني على الأزياء والإكسسوارات والساعات والمجوهرات بنسبة 20% مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مدفوعة بشكل أساسي بالتخفيضات الموسميّة والعروض الترويجية الرمضانية.
ومع استمرار نمو الإنفاق في قطاع مبيعات بالتجزئة، استمرت وتيرة النموّ في معدّلات التّسوق سواءً في المتاجر أو عبر الإنترنت. إذ كشف التقرير أن التسوق عبر القنوات المتعددة لا يزال هو الطريقة المفضّلة للمستهلكين، مع زيادة الإنفاق من خلال قنوات التجارة الإلكترونية بنسبة 41% في النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021. والآن تمثّل المبيعات عبر الإنترنت 11% من إجمالي اقتصاد مبيعات التجزئة. وتصدرت الملابس والأزياء، قائمة المبيعات عبر القنوات المتعددة، حيث صرّح 54% من المتسّوقين عن إجرائهم لعمليات شراء في هذه الفئة عبر الإنترنت وخارجها، في حين قال 54% إنهم يفضّلون الذهاب إلى المتاجر لشراء احتياجاتهم المنزلية الأساسية من المواد الغذائية والأصناف الأخرى. كذلك أظهرت بيانات التقرير نمو التسوق في متاجر الهايبر ماركت والسوبر ماركت، التي ارتفعت بنسبة 12% في النصف الأول مقارنة بالأشهر الستة الأولى من عام 2021. ومع ذلك، فقد تحولت توجهات المستهلكين نحو تكرار شراء أصناف معيّنة بقيمة أقل، بالإضافة إلى انخفاض متوسط إجمالي قيمة المشتريات بنسبة 12% مقارنة بالنصف الأول من عام 2021. وقال آلان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة “ماجد الفطيم القابضة”: “واصل الاقتصاد الإماراتي نموه المستدام خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، الأمر الذي يعكس مدى مرونته وقدرته على مواجهة مختلف التحديات، وتأثيرات الأوضاع العالمية الحالية بوجه عام. وقد أكدت بيانات الربع الثاني الواردة في تقريرنا عن حالة اقتصاد قطاع التجزئة في الدولة، وجود انتعاشة قوية ومتنامية. ومن الواضح أن هذا التوجه مستمر في مساره الإيجابي بفضل الدعم الذي تقدمه المبادرات الحكومية لتنويع الاقتصاد، والتي تركز على تعزيز القطاعات الاقتصادية غير النفطية، ودعم الإنتاجية وتوفير أفضل بيئة للاستثمارات الأجنبية. وعلى الرغم من التحديات التي يواجهها الاقتصاد الكلي العالمي وزيادة ضغوط التضخم وغيرها من التأثيرات التي لا تستثني أحدًا، فإن جوهر قوة الاقتصاد الإماراتي يكمن في قدرة الدولة على توفير المناخ المناسب للنمو الاقتصادي المستدام”. وبحسب تقرير “ماجد الفطيم”، فقد شهد القطاع العقاري في دبي عودة قوية، حيث سجّلت المبيعات زيادة بنسبة 60% خلال النصف الأول مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021 مع إجراء أكثر من 43 ألف معاملة. ومع ذلك، فقد شكّل ارتفاع الأسعار مصدر قلق للسكان، وذلك بحسب استطلاع حديث أجراه “مختبر السعادة” التابع لشركة “ماجد الفطيم”، حيث أعرب 70% من المشاركين عن قلقهم بشأن زيادة قيم البيع والاستئجار، وأشاروا إلى عدم رغبتهم في تغيير مساكنهم خلال الأشهر الـ12 المقبلة.
“ماجد الفطيم” تأسست شركة “ماجد الفطيم” عام 1992، وهي الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق، والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. وتحفل قصة نجاح “ماجد الفطيم” بالعديد من الإنجازات، التي جاءت نتيجة رؤية أسسها السيد ماجد الفطيم، الذي حلم بتغيير مفهوم التسوّق والترفيه لتحقيق “أسعد اللحظات لكل الناس كل يوم”. وقد بدأت ملامح تلك الرؤية تتجسّد عبر العديد من مراكز التسوّق الحديثة والمبتكرة، تم افتتاحها أولاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتتوسّع بعدها عبر 17 سوقًا حول العالم ويعمل بها أكثر من 43 ألف موظف. وقد نالت المجموعة أعلى درجة استثمارية (BBB) للمؤسسات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط. تمتلك وتدير “ماجد الفطيم” اليوم 29 مركز تسوّق و13 فندقًا وأربعة مشاريع مدن متكاملة، بالإضافة إلى العديد من المشاريع قيد الإنشاء. وتتضمّن مراكز التسوّق التابعة لشركة “ماجد الفطيم”: “مول الإمارات”، و”مول مصر”، و”مول عمان”، ومراكز “سيتي سنتر”، ومراكز التسوق المجتمعية “ماي سيتي سنتر”، بالإضافة إلى خمس مجمّعات تسوّق بالشراكة مع حكومة الشارقة. كما أن للشركة امتياز الاستخدام الحصري لاسم “كارفور” في أكثر من 30 سوقًا على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. وتدير “ماجد الفطيم” أكثر من 400 متجر، ويشمل ذلك كارفور سيتي+، أول متجر خالٍ من صناديق الدفع في المنطقة، بالإضافة إلى المتجر الإلكتروني. كذلك تدير “ماجد الفطيم” أكثر من 600 شاشة سينما في صالات “ڤوكس سينما” التابعة لها، بالإضافة مراكز ترفيه عائلي عالمية المستوى من بينها “ماجيك بلانيت” و”سكي دبي” و”آي فلاي دبي” و”دريم سكيب”و”سكي مصر”، وغيرها. وتعد “ماجد الفطيم” هي الشركة الأم لشركة متخصصة في الأزياء والتجزئة والمفروشات المنزلية والديكورات الداخلية، وتدير عددًا من أبرز الأسماء والعلامات التجارية في عالم الأزياء والمنزل مثل: “أبيركرومبي آند فتش”، و”هوليستر”، و”أُول سينتس”، و”لولوليمون أثليتيكا”، و”كريت آند باريل”، و”ميزون دو موند”، و”ليغو” و”ذات” المتجر والتطبيق الإلكتروني للأزياء. كما تشغّل “ماجد الفطيم” شركة إدارة المرافق “إنوڤا” من خلال مشروع مشترك مع شركة “ﭬيوليا”، العالمية الرائدة في مجال إدارة الموارد البيئية.